أسدل الستار على دورة تبوك الدولية الودية لكرة القدم بنتيجة مخيبة لآمال أحباء النادي الصفاقسي الذين منوا النفس برؤية شبان فريقهم يعتلون منصة التتويج ويرفعون كأس الدورة
صحيح أن الهيئة المديرة وافقت على المشاركة بغرض تحضير فريق الأكابر للموسم القادم لكن بلوغ دور النهائي بكل سهولة وتسجيل 5 أهداف دون قبول أي هدف في المقابلتين الأولى والثانية أمام الشباب والوطني السعوديين جعل الفرصة سانحة أمام زملاء شواط ليشرفوا تونس وألوان ناديهم في أول مشوارهم ويكتبوا في سجل مسيرتهم الرياضية أولى الحروف الوردية خاصة وأن الزاد البشري الاحتياطي في المباراة النهائية كان يضم كل من سكاري والمثلوثي اللذان بقيا الى حدود الدقيقة 75 ليتم اقحامهما وكان بالامكان الاستفادة من خبرتهما وامكانياتهما الكروية الهامة منذ بداية اللقاء أو بمجدر قبول الهدف
لكن وبعد ما حصل وعملا بمدأ رب ضارة نافعة نرى أنه من المتأكد الآن وضع النقاط على الحروف بخصوص
- غربلة قائمة اللاعبين والاستغناء عن أولئك الذين بينوا بصفة واضحة أن لا مكان لهم في التشكيلة
- تنفيذ الهيئة المديرة لكل ما تستوجبه العلاقة التعاقدية بلاعبيها حتى تتمكن في المقابل من محاسبة كل من يخطئ في حق النادي
- الاحتفاظ بكل اللاعبين الى حين موعد الميركاتوا الشتوي لأنها لا ستطيع في الوقت الحالي القيام بأي انتداب بسبب عقوبة الفيفا

